الجمعة ٠٩ / أكتوبر / ٢٠٢٦
من نحن اتصل بنا التحرير
×
الموجز
logo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيدlogo مصر تحافظ على تصنيف فيتش عند B بنظرة مستقبلية مستقرةlogo بريطانيا وألمانيا تطلقان شراكة أمنية لمواجهة الهجمات السيبرانية والتخريبlogo الرياض.. تصعيد وانفجارات توقف المجال الجوي وتهدد أسواق الطاقة العالميةlogo مصر وكوريا الجنوبية تطلقان مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشاملlogo الصين تحشد لنفوذها الصحي دولياً وتُؤمّن سوق الوقود محلياًlogo الاتحاد الأوروبي: إصلاحات مؤسسية ومالية جديدة استعدادًا لعضوية دول جديدةlogo أمريكا والصين تبحثان تنظيم زيارات نووية متبادلة لخفض مخاطر التصعيد

الأسبوع الذري يؤكد ريادة مصر بالطاقة النووية النظيفة

الأسبوع الذري يؤكد ريادة مصر بالطاقة النووية النظيفة

كتب محرر الطاقة:

اختتم الأسبوع الذري العالمي فعالياته في موسكو بمشاركة ممثلين عن 105 دول، حيث تم تكريم الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة بمنحه نوط الامتياز من مؤسسة "روساتوم" الروسية تقديرًا لدوره في تعزيز التعاون الدولي في مجال الطاقة النووية.

شارك الوزير في مائدة مستديرة برئاسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول مستقبل الطاقة الذرية، كما ألقى كلمة في الجلسة العامة، مشيدًا بقرار مصر الاستراتيجي الدخول في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية لتوليد الكهرباء، في إطار البرنامج النووي المصري.

وشهد المنتدى مراسم نقل وعاء ضغط المفاعل للوحدة الأولى بمشروع محطة الضبعة النووية من سانت بطرسبورج إلى الموقع، فيما عقد الوزير اجتماعات مع مسؤولي "روساتوم" لمتابعة سير العمل والالتزام بالجداول الزمنية للمشروع.

وأكد عصمت خلال مشاركته أن مشروع الضبعة يشكل ركيزة داعمة لاستراتيجية الطاقة المصرية، بما يحقق التكامل بين الطاقة النووية ومصادر الطاقة المتجددة، ويساعد على رفع مساهمة الطاقة النظيفة إلى 42% بحلول 2030 و65% بحلول 2040، مع ضمان استقرار الشبكة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض الانبعاثات الكربونية.